هل Pocket Option موثوق؟ الحكم البريطاني 2026

·

هل Pocket Option موثوق؟ الحكم البريطاني 2026

سؤال الموثوقية

الموثوقية سؤال عن الجهة لا عن الأداة. من يخلط بينهما ينتهي إلى إجابة خاطئة مرتين: يحمّل المنصة نتيجة المنتج، أو يعفيها لأن الواجهة تعمل جيداً.

يستحق هذا التمييز أن يوضع في أول سطر. المنتج المعروض عالي المخاطر بطبيعته أياً كان بائعه، وغالبية حسابات الأفراد فيه تخسر المال. هذه خاصية للأداة لا تهمة للمشغّل. أما موثوقية المشغّل فسؤال عن الشفافية والرقابة وسلوك الدفع، ويُقاس بمعايير أخرى تماماً.

لماذا يسأله مستخدمو بريطانيا

القارئ المقيم في المملكة المتحدة اعتاد على بيئة مالية فيها إجابة جاهزة لهذا السؤال: تبحث عن اسم الشركة في السجل الرسمي، فتعرف خلال دقيقة إن كانت مرخّصة، وأي أنشطة يغطيها تصريحها، ومن الذي يتلقى شكواك إن لزم الأمر. حين يواجه هذا القارئ منصة لا تظهر في ذلك السجل، تختفي البنية التي يعتمد عليها عادةً، فيبحث عن بديل لها في المراجعات والمنتديات، وهي مصادر تقيس المزاج ولا تثبت وقائع.

وهناك سبب إضافي يخص القارئ العربي تحديداً. المواد العربية المتاحة عن هذه الفئة من المنصات تُكتب في الغالب لأسواق أخرى، وتحيل إلى جهات رقابية لا علاقة لها بمن يعيش هنا. المعيار الذي يحدد الجهة صاحبة الاختصاص هو الإقامة، لا الجنسية ولا لغة الصفحة. من يقيم في المملكة المتحدة يقع تحت الإطار البريطاني ولو كان يقرأ ويبحث بالعربية فقط.

ومن المفيد فصل هذا السؤال عن جاريه القريبين حتى لا تدور في حلقة. سؤال الاحتيال يسأل: هل وقع فعل مخالف لما أُعلن؟ أما ما نفعله في هذه الصفحة فمختلف: نسأل هل تتوافر الشروط التي تجعل الوثوق بجهة ما قراراً معقولاً، بصرف النظر عن وقوع أي فعل.

وهناك طبقة ثالثة أعمق تخص الإفصاح وإدارة الأموال، ونعالج مسألة الثقة بمعناها هذا في صفحة مستقلة، لأن دمجها هنا يخلط بين نوعين من الأدلة: الأدلة الرقابية العامة من جهة، والإفصاح الطوعي للشركة من جهة أخرى.

موثوقية الشركة مقابل مخاطر المنتج

تخيّل شركتين تبيعان المنتج نفسه: إحداهما مرخّصة هنا وتخضع لواجب المستهلك ولمسار شكوى مجاني وتغطية عند إخفاق الشركات، والأخرى خارج النطاق الرقابي بالكامل. المنتج في الحالتين قد يخسر مالك بالسرعة نفسها. الفرق لا يظهر يوم الصفقة بل يوم الخلاف: من يستطيع إلزام الطرف الآخر بالرد؟ هذا هو مضمون سؤال الموثوقية عندنا، وليس سؤال «هل سأربح».

المعايير المطبّقة

نطبّق ستة معايير معلنة مسبقاً، وكلها قابلة للفحص من الخارج دون فتح حساب:

  1. الرقابة: هل توجد جهة حكومية تشرف على النشاط، وهل تظهر الشركة في سجل رسمي يمكن البحث فيه؟
  2. هوية المشغّل: هل تُعلن الشركة المسؤولة واسمها وعنوانها على الصفحات العامة؟
  3. وضوح الشروط: هل شروط السحب والمكافآت والرسوم منشورة بصيغة يمكن قراءتها قبل الإيداع؟
  4. حفظ الأموال: هل يوجد بيان منشور عن كيفية الاحتفاظ بأموال العملاء؟
  5. سبل الإنصاف: ما الجهة التي تنظر شكوى إذا فشل التواصل المباشر؟
  6. اتساق الرسالة: هل ما تقوله المادة التسويقية يطابق ما تقوله الوثائق الرسمية للمنصة؟

لا يوجد في هذه القائمة معيار يقيس الربح، وهذا مقصود. جودة الأداة التجارية لا تُثبت موثوقية الجهة، ورداءتها لا تنفيها.

المعيار الوحيد الذي يفرّق فعلاً بين منصة وأخرى هو ما يحدث بعد الخلاف، وهو المعيار الذي لا تختبره أي تجربة ناجحة.

حقائق الترخيص والشركة

هذا هو المعيار الأول والأثقل، وحصيلته هنا واضحة: لا ترخيص بريطانياً منشوراً، ولا ظهور في السجل الرسمي بوصفها شركة مرخّصة، ولا شركة مسمّاة بوضوح على الصفحات العامة.

نصف الغياب لأنه ما يمكن التثبت منه. غياب الترخيص ليس اتهاماً بفعل، بل هو وصف لحالة تترتب عليها نتائج ملموسة على من يقيم هنا. ونحرص على ألا نحمّل هذا الغياب أكثر مما يحتمل، ولا أن نخففه إلى مجرد تفصيل إداري.

ترخيص دولي، دون اعتماد FCA

عبارة «مرخّص دولياً» تتكرر في المواد الترويجية لهذه الفئة كلها، وهي عبارة بلا مضمون قانوني محدد. ما يوجد أحياناً هو تسجيل في ولاية خارجية أو عضوية في جهة تنظيم ذاتي، والاثنان مختلفان جوهرياً عن ترخيص مالي حكومي. جهة التنظيم الذاتي لا تملك سلطة تحقيق ولا سلطة إلزام، ولا تمنح مستهلكاً في المملكة المتحدة أي مسار يمكن اللجوء إليه. وعلى الصفحات التي أمكننا قراءتها لا يوجد ترخيص من هيئة السلوك المالي، ولا من أي جهة رقابية حكومية معروفة أخرى.

المعيارالحالة كما أمكن التحقق منهاكيف تفحصها بنفسك
ترخيص بريطانيغير منشورابحث بالاسم في السجل الرسمي للخدمات المالية
ظهور في السجل الرسميلا يظهر بوصفها شركة مرخّصةالبحث نفسه، مع التأكد من أن التصريح يغطي الخدمة المعروضة
كيان أو فرع بريطانيغير منشورابحث عن عنوان مسجّل ورقم شركة في صفحات المشغّل
اسم الشركة المسؤولةغير معلن بوضوحراجع صفحة الشروط والاتفاقية بحثاً عن الطرف المتعاقد
إجراء رقابي بريطاني بحق العلامةلم نتمكن من التحقق منه في أي اتجاهراجع قائمة التحذير وسجل الجهة الرقابية بنفسك

لاحظ الصف الأخير: نحن لا نقول إن هناك إجراءً، ولا نقول إنه لا يوجد. كلا الادعاءين خارج ما نستطيع إثباته، والزعم بأي منهما تضليل. ما نقوله هو أن الأدوات العامة متاحة لك: سجل الشركات المرخّصة من جهة، وقائمة الجهات التي ترى الهيئة أنها تعمل دون ترخيص من جهة أخرى.

سنوات من التشغيل

للعلامة حضور علني متصل وطلب بحثي ثابت عبر سنوات، ولا تنشر الجهة المشغّلة تاريخ انطلاق على صفحاتها الرسمية. لهذا السبب لا نذكر سنة ولا عقداً ولا صيغة تقريبية، لأن ذكرها يعني نقل رقم من مصدر لم نتحقق منه. وحتى لو كان التاريخ معلوماً، فوزنه في ميزان الموثوقية محدود: الاستمرار يقلّل احتمال النموذج القائم على الاختفاء السريع، لكنه لا يضيف رقابة ولا يغيّر بنية الأداة.

تفاصيل الشركة المعلنة

الفحص العملي الذي ننصح به هنا لا يستغرق أكثر من عشر دقائق. افتح صفحة الشروط والأحكام وابحث عن اسم الطرف المتعاقد معك: هل هو اسم شركة، وهل معه رقم تسجيل وعنوان؟ ثم افتح صفحة «من نحن» وقارن. ثم ابحث عن الاسم نفسه في السجل الرسمي البريطاني. في المنصات المرخّصة تكون هذه السلسلة متسقة وسريعة الإغلاق. هنا لا تُغلق، لأن الحلقة الأولى نفسها غير معلنة بوضوح، وما يتداوله الطرف الثالث عن كيانات خارجية غير مؤكد ولن نسمّيه.

حين لا يُغلق فحص الهوية عند الحلقة الأولى، تصبح كل حلقة بعده بلا معنى، لأنك لا تعرف من الطرف الذي ستوجّه إليه مطالبتك أصلاً.

سجل الدفع والخدمة

لا يمكن قياس سجل الدفع من الخارج بأي رقم موثوق، ولن نطبع نسبة أو مدة. ما يمكن وصفه هو كيف توثَّق العملية، وأي مراحل تتعطل فيها عادةً في هذا القطاع.

هذا المعيار هو الأصعب في التحقق، لأن ما يجري بين المستخدم والمنصة لا يُنشر في أي سجل عام. من يزعم أنه يعرف نسبة الطلبات المدفوعة يزعم معرفة لا يملكها أحد خارج الشركة. ما نستطيع فعله هو وصف الآلية المنشورة وتحديد نقاط التعثر المعروفة في الفئة كلها.

عمليات سحب أبلغ عنها المستخدمون

تقارير المستخدمين موجودة بالطرفين: منشورات تصف سحباً تم دون مشكلة، وأخرى تصف انتظاراً طويلاً أو رفضاً. الفئتان تصفان حالات فردية، ولا تصلح أي منهما لبناء نسبة. ما يستحق الملاحظة في هذه المجموعة ليس الحصيلة العددية بل توزيعها: الشكاوى تتركز في مرحلة السحب لا في مرحلة الاستخدام، وهذا نمط يتكرر عبر منصات هذه الفئة كلها لأنه المرحلة الوحيدة التي تُختبر فيها العلاقة فعلاً.

القاعدة الآلية الوحيدة التي تصمد عبر القطاع هي أن المال يعود عادةً من الطريق الذي دخل منه. هذه ليست سياسة خاصة بمنصة بل نتيجة لمتطلبات مكافحة غسل الأموال المعتادة، وهي تفسّر جزءاً كبيراً من حالات التعثر: من أودع بوسيلة ثم طلب الاسترداد بوسيلة أخرى يجد نفسه أمام مراجعة إضافية.

التحقق قبل الدفع

التحقق من الهوية شرط معتاد في هذا القطاع قبل تنفيذ أول سحب، والفئات المطلوبة عادةً ثلاث: وثيقة هوية رسمية بصورة، وإثبات عنوان، وإثبات ملكية وسيلة الدفع، مع صورة شخصية للمطابقة في بعض الحالات. قائمة المستندات المقبولة تنشرها الجهة المشغّلة نفسها ولا نؤكد نحن قبول نوع بعينه.

وهنا يوجد توتر بنيوي يخص القارئ المقيم في المملكة المتحدة تحديداً، ونقوله صراحةً بدل الالتفاف حوله: وثيقة العنوان البريطانية هي وثيقة عنوان بريطانية، والمملكة المتحدة مذكورة بالاسم في إشعار الاستثناء الخاص بالمشغّل. لهذا التوتر لا يوجد حل على مستوى المستندات، ولا يوصف أي حل من هذا النوع في أي صفحة عندنا. وتقديم مستند يخالف الهوية أو محل الإقامة ليس حيلة إجرائية بل احتيال، وهو من أكثر أسباب رفض الطلبات وإغلاق الحسابات وضوحاً.

يبقى سؤال أمان الأموال معلقاً في هذا الملف كله، لأن لا شيء منشوراً عن كيفية الاحتفاظ بأرصدة العملاء. الصياغة الدقيقة هي أنه لا يوجد دليل منشور على ترتيب فصل، لا أن الفصل غير قائم؛ نحن لا نعرف، والفرق بين الجهل والنفي فرق جوهري في هذا النوع من التقييم.

مراجعات موثّقة

لا نطبع في هذا الموقع درجة ولا عدد مراجعات ولا نسبة استجابة أو حل، لأننا لم نتحقق من أي منها ولأن الدرجة في ذاتها حصيلة مزاج لا نتيجة تدقيق. الأنفع أن تعرف كيف تُقرأ المجموعة:

  • من جمع الرأي: دعوة موجَّهة في لحظة مختارة تنتج توزيعاً مختلفاً عن مراجعات جاء أصحابها وحدهم.
  • من بقي ليكتب: من خسر مبكراً وانصرف نادراً ما يترك أثراً، فتبدو المجموعة أهدأ مما هي عليه.
  • أي مرحلة يصفها النص: رأي في الواجهة أخف وزناً بكثير من وصف تفصيلي لمسار سحب متعثر.
  • هل يمكن التحقق منه: نص يذكر رقم طلب وتواريخ ومراسلات أثقل من نص يعبّر عن غضب عام.

توزيع الشكاوى على مراحل الرحلة يقول عن المنصة أكثر مما يقوله عددها، لأن تركّزها عند السحب هو النمط المتوقع أصلاً.

أين يكمن الاحتكاك

ثلاث مناطق تتكرر فيها المشكلات في هذا القطاع: التحقق من الهوية، وشروط المكافآت، وغياب أي شبكة حماية بريطانية خلف العلاقة كلها. الثالثة هي الأهم لأنها لا تُحل بالمراسلة.

الاحتكاك في هذه الفئة ليس عشوائياً، وهو غالباً إجرائي لا نزاعي. معرفته مسبقاً تحوّل مفاجأة إلى توقع، وتقلّل عدد النزاعات التي تبدأ من سوء فهم.

تأخيرات KYC

مراجعة المستندات هي أكثر ما يبطئ أول عملية دفع. الأسباب المتكررة معروفة: صورة غير واضحة أو مقطوعة الأطراف، أو وثيقة منتهية الصلاحية، أو اسم في الحساب لا يطابق الاسم في الوثيقة حرفياً، أو إثبات عنوان أقدم مما تقبله السياسة، أو وسيلة دفع باسم شخص آخر. الحل في كل هذه الحالات يسير في اتجاه واحد فقط: تصحيح بيانات الحساب لتطابق وثائقك القانونية، لا العكس أبداً.

التباس المكافآت

المكافأة في هذه الفئة اختيارية عادةً وتُفعَّل برمز، ويرافقها شرط تداول يبقي الرصيد مقيّداً حتى استيفائه. لا ننشر رمزاً ولا نسبة ولا مضاعِفاً ولا سقفاً، وليس ذلك تحفظاً شكلياً: الأرقام المتداولة غير محققة، والرموز المنتشرة على الإنترنت لا يمكن التثبت من صلاحيتها. يضاف إلى ذلك بُعد بريطاني يستحق الذكر: الترويج لمكافأة من هذا النوع لعملاء التجزئة هنا يقع داخل النشاط الذي يشمله الحظر، وقواعد الترويج المالي في المملكة المتحدة نظام مستقل بذاته.

أثر هذا الالتباس عملي جداً. مستخدم يفعّل مكافأة دون قراءة الشرط، ثم يحاول السحب فيجد الرصيد مقيّداً، فيصف الأمر بأنه منع من الوصول إلى ماله. من زاوية العقد، ما حدث هو تطبيق شرط قَبِله. من زاوية التجربة، هو أسوأ لحظة ممكنة لاكتشاف نص لم يُقرأ.

لا نظام حماية بريطاني

هذه النقطة تختلف عن سابقتيها لأنها ليست قابلة للحل بالمراسلة ولا بحسن النية. الشركة المرخّصة هنا تخضع لقواعد سلوك تشمل واجب المستهلك، ويملك عميلها بعد استنفاد الشكوى الداخلية مساراً مجانياً إلى خدمة أمين المظالم المالي، ويشمله نظام تعويض الخدمات المالية إذا أخفقت الشركة. لا شيء من ذلك ينطبق على جهة خارجية غير مرخّصة، وحكم قضائي بريطاني ضد كيان خارجي قد يصعب تنفيذه عملياً.

ويلزم تصحيح خطأ شائع ومكلف: نظام التعويض يتدخل حين تخفق شركة مرخّصة ولا تستطيع الوفاء بمطالبات ضدها، وهو لا يعوّض عن خسائر التداول إطلاقاً، ولا يمتد أصلاً إلى شركة غير مرخّصة. من يودع وهو يظن أن هناك شبكة أمان تحته يكون قد بنى قراره على معلومة غير صحيحة.

الاحتكاك الإجرائي يمكن تفاديه بالقراءة والتحضير، أما غياب مسار الإنصاف فلا يُتفادى إطلاقاً لأنه ليس خطأً بل خاصية بنيوية للعلاقة.

الحكم المتوازن

الحكم الصادق هنا مشروط: بعض المعايير تُستوفى وبعضها لا يُستوفى، وأهمها هو المعيار الذي لا يُستوفى. نعرض الطرفين بوضوح ونشرح وزن كل منهما، ثم نترك الترجيح النهائي لصاحب المال.

لن نكتب كلمة «موثوق» ولا نقيضها، لأن أياً منهما يختصر ستة معايير في مفردة واحدة تُقرأ بوصفها ضماناً. ما يلي هو الجردة كما خرجت من الفحص.

الإيجابيات

  • منتج موصوف علناً وبتفصيل، مع تشكيلة أدوات تتجاوز مئة أصل وأدوات خاصة بعطلة نهاية الأسبوع.
  • ثلاث واجهات وصول منشورة: متصفح، وتطبيقات هاتف في المتاجر الرسمية، وبرنامج لسطح المكتب.
  • وضع محاكاة معلن برصيد افتراضي قابل للتجديد ودون إيداع، يسمح بفهم الأداة قبل أي مال حقيقي.
  • حضور تجاري متصل وقاعدة مستخدمين واسعة، وهو ما يستبعد فرضية الواجهة المؤقتة.
  • قنوات دعم معلنة: محادثة مباشرة، وبريد أو تذاكر، ومساعدة داخل التطبيق.

السلبيات

  • لا ترخيص منشوراً من هيئة السلوك المالي ولا ظهور شركةً مرخّصة في السجل الرسمي.
  • الشركة المسؤولة غير معلنة بوضوح، ولا كيان بريطاني ولا عنوان مسجّل هنا.
  • لا دليل منشور على فصل أموال العملاء عن أموال التشغيل.
  • لا واجب مستهلك، ولا مسار مجاني إلى أمين المظالم، ولا تغطية عند إخفاق الشركة.
  • إشعار الاستثناء الخاص بالمشغّل يذكر المملكة المتحدة بالاسم، منفصلةً عن دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
  • لا وقت معالجة مضمون ولا رقم منشور يمكن الاعتماد عليه في السحب أو الدعم.

إشارات الموثوقية

ما يستوفيه هذا الملف يقع كله في خانة «التشغيل»: منتج قائم، وواجهات تعمل، وبنية دعم معلنة، واستمرار في السوق. هذه إشارات حقيقية ولا ينبغي إنكارها لمجرد أن الخلاصة العامة متحفظة. إنها تجيب عن سؤال «هل هناك عمل فعلي هنا؟» بنعم واضحة.

ويدخل في هذه الخانة أيضاً عنصر تشغيلي يمكن ملاحظته دون فتح حساب: استقرار المنصة عبر واجهاتها الثلاث وانتظام تحديث تطبيقاتها في المتاجر. هذه مؤشرات على فريق قائم يواصل الصيانة، وهي أقرب إلى دليل على الجدية التجارية منها إلى دليل على أي شيء آخر.

نقاط حذر حقيقية

وما لا يستوفيه يقع كله في خانة «الرقابة والإنصاف»، وهي الخانة التي صُمم سؤال الموثوقية أصلاً لقياسها. الفجوة ليست في جودة الواجهة بل في ما يحدث حين تتعطل العلاقة. وهي فجوة لا تسدّها سنوات النشاط ولا عدد المستخدمين ولا حسن التصميم.

خاتمة صادقة غير حاسمة

ما جرى الاطلاع عليه في 30 يوليو 2026 يسمح بقول التالي ولا يسمح بأكثر منه: منتج قائم فعلاً، خارج النطاق الرقابي البريطاني، يعرض على جمهور تشمله قاعدة حماية بريطانية دائمة، ويذكر مشغّله المملكة المتحدة في إشعار الاستثناء الخاص به. من يزن هذه العناصر ويجد أن الأولى تكفيه فذلك قراره؛ ومن يجد أن غياب مسار الإنصاف يحسم المسألة فقراره مفهوم أيضاً. ما لا يصح هو اتخاذ القرار دون معرفة أن الخانة الثانية فارغة. وتبقى مسائل الضريبة مسؤوليتك، وتُحال إلى محاسب مؤهل أو إلى إرشادات هيئة الإيرادات والجمارك.

حين تكون كل الإشارات الإيجابية عن التشغيل وكل الإشارات السلبية عن الحماية، فإن ترتيب أولوياتك أنت هو ما يحسم الحكم لا حجم الأدلة.

أكثر ما يسأل عنه القرّاء

ما أسرع فحص يمكنني إجراؤه بنفسي قبل أي إيداع؟

ابحث عن اسم الشركة في السجل الرسمي للخدمات المالية. إن وجدتها، تحقق من أن التصريح يغطي فعلاً الخدمة المعروضة عليك لا خدمة أخرى تحمل الاسم نفسه. إن لم تجدها، فأنت تتعامل مع جهة خارج النطاق الرقابي، ويترتب على ذلك غياب واجب المستهلك ومسار الشكوى المجاني والتغطية عند إخفاق الشركة. الفحص كله يستغرق دقائق ولا يتطلب فتح حساب.

هل عضوية جهة تنظيم ذاتي تعادل ترخيصاً؟

لا. جهة التنظيم الذاتي كيان خاص لا يملك سلطة تحقيق ولا سلطة إلزام، وعضويتها لا تمنح مستهلكاً في المملكة المتحدة أي مسار قانوني يمكن اللجوء إليه. الترخيص المالي الحكومي شيء مختلف تماماً: يرافقه إشراف مستمر وقواعد سلوك وسجل عام يمكن البحث فيه. حين تقرأ عبارة «مرخّص دولياً» في مادة ترويجية، اسأل عن الجهة بالاسم ثم ابحث عنها.

لماذا لا تذكرون كم سنة تعمل المنصة؟

لأن الجهة المشغّلة لا تنشر تاريخ انطلاق على صفحاتها، وما يتداوله الطرف الثالث غير محقق. نشر رقم لا يمكن إثباته يمنح الصفحة دقة زائفة. ومن ناحية التحليل، وزن هذا العنصر محدود أصلاً: الاستمرار سنوات يقلّل احتمال النموذج القائم على الاختفاء السريع، لكنه لا يضيف رقابة ولا يغيّر شيئاً في بنية الأداة أو في سبل الإنصاف المتاحة لك.

هل يمكنني الاعتماد على تقارير السحب الناجح التي أراها على الإنترنت؟

يمكنك قراءتها لقياس المزاج العام لا لإثبات سياسة. لقطات الشاشة والمقاطع أسهل المواد تصنيعاً، وهي أيضاً الفئة التي يُدفع مقابل نشرها في التسويق بالعمولة. حتى الصادق منها يصف حالة فردية. ما يحمل وزناً أكبر هو تكرار النمط نفسه من الشكاوى عبر مصادر مستقلة عن بعضها، وخصوصاً حين يتعلق بمرحلة السحب ويذكر تفاصيل قابلة للمراجعة.

هل يعني غياب الترخيص أن أموالي ستُحتجز؟

لا، وهذا استنتاج أبعد مما تسمح به الوقائع. غياب الترخيص يعني غياب الإشراف وغياب سبل الإنصاف، لا وقوع فعل بعينه. الفرق مهم: أنت لا تعرف كيف ستُدار الأمور عند الخلاف، ولا تملك جهة بريطانية تلزم الطرف الآخر بالرد. هذا معطى يدخل في تقدير المخاطرة قبل الإيداع، وليس توقعاً لما سيحدث لحسابك تحديداً.

هل يغيّر الحساب التجريبي شيئاً في تقييم الموثوقية؟

لا يغيّر شيئاً في تقييم الجهة، لكنه مفيد في تقييم الأداة. وضع المحاكاة يريك كيف يعمل العقد ومتى ينتهي وكيف تتغير نسبة العائد بين أصل وآخر، وهذه معرفة حقيقية تُكتسب بلا مال. ما لا يفعله هو اختبار ما يهم فعلاً في مسألة الموثوقية: التحقق من الهوية، وأول طلب سحب، وسلوك الطرف الآخر عند الخلاف. هذه الثلاثة لا تُجرَّب بلا مخاطرة.